مكي بن حموش
3944
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ ويقال لسورة النحل سورة النعم لكثرة ما نبه اللّه فيها على نعمه ، وعدد فيها من منته على خلقه « 1 » ] « 2 » . قوله [ تعالى ] أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ [ 1 ] إلى قوله خَصِيمٌ مُبِينٌ [ 4 ] . ومعنى « 3 » أتى أمر اللّه : يأتي « 4 » . ولا يحسن عند سيبويه في أخبار الناس وما يجري بينهم : فعل بمعنى يفعل إلا في الشرط « 5 » . وقيل : إنما أتى بالماضي لأنه أمر سيكون لا بد منه ، فأتى فيه بالماضي الذي قد كان في موضع ما سيكون « 6 » . وقيل : إنما جاء كذلك لأنهم استبعدوا ما وعدهم اللّه من عذاب « 7 » ، فأتى
--> - الزيادة ابن هشام في السيرة 3 / 95 - 96 ، والترمذي في السنن رقم 5136 عن أبي بن كعب وقال " هذا حديث حسن غريب " ، والحاكم في المستدرك 2 / 359 ، وانظر : أيضا أحكام ابن العربي 3 / 1190 والدر 5 / 179 ولباب النقول 135 . ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ورد هذا القول بألفاظ متقاربة في : الكشاف 2 / 400 والمحرر 10 / 157 والتفسير الكبير 19 / 222 والجامع 10 / 44 والتحرير 4 / 93 عن قتادة . وبعد هذه الكلمة في ط : بسم اللّه الرحمن الرحيم . ( 3 ) ق : " ومعناه " . ( 4 ) انظر : هذا المعنى في غريب القرآن 241 ، ومشكل القرآن 295 ، وإعراب النحاس 2 / 391 ، والمشكل 2 / 12 ، والجامع 10 / 44 . ( 5 ) انظر قوله في : الكتاب 1 / 416 ، وإعراب النحاس 2 / 391 . ( 6 ) انظر : المشكل 2 / 12 والتبيان 2 / 788 وتفسير ابن كثير 2 / 869 . ( 7 ) ط : العذاب .